عندما طرح بيل جيتس، مؤسس مايكروسوفت، كتابه “The Road Ahead” (الطريق إلى الأمام)، وضع تعريفاً لفكرة المساعد الرقمي للبشر على الأجهزة الحاسوبية، وقال عنها إنها “قادرة على تعلم احتياجاتك وتفضيلاتك للاستخدام، بطريقة أقرب لطريقة تعلم المساعدين من البشر”.
الآن وبعد 30 عاماً من طرح الكتاب، أصبحت الرؤية أقرب إلى التحقق في 2025، بالتزامن مع القفزات التي تحققها فرق تطوير وتدريب الذكاء الاصطناعي داخل الشركات التقنية المختلفة، إذ تتجه مختلف نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل OpenAI o3 من شركة ونماذج جوجل Gemini 2.0، ونماذج ميتا Llama 3.2، نحو فهم العالم الرقمي بشكل أفضل، من خلال القدرات المتطورة على التفاعل مع واجهات الاستخدام، بتصميماتها ومساحات الكتابة بداخلها.